lakii.comlakii.comlakii.comlakii.com
lakii.comlakii.comlakii.comlakii.comlakii.comlakii.comlakii.com




القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- كتب لكِ
- الكتاب الإلكتروني
- الركن الإسلامي
- فتاوى المرأة
- السمنة والحمية
- لصحتك
- همسات زوجية
- معلومات تهمك
- لمسات فنية
- نبض حروفهم
- مواقع لكِ
- لقاءات المنتدى
- نشرة لكِ الشهرية


خدمات
- عروض بوربوينت
- فلاشات لكِ
- مركز البطاقات
- تواقيع دعوية
- العمل التطوعي
- الدعوة بالبلوتوث
- مركز التحميل
- مركز الابتسامات
- لوحة مفاتيح عربية










متصفحون الموقع
من يتصفح الآن

 - الموقع: 291
 - المنتدى: 2568
 - المجموع: 2859
 - أكبر تواجد: 6909
   بتاريخ: 31-10-2009
الساعة: 02:07:37


قائمة المنتديات
قائمة المنتديات
· الحوار العام
· روضة السعداء
· نزهة المتقين
· الأسئلة الشرعيه
· ملتقى الإخاء والترحيب
· الألعاب والترفية
· فيض القلم
· الملتقى العلمي والتربوي
· الجمال والأناقة
· ركن المقبلات
· ركن المعجنات
· ركن الأطباق الرئيسية
· ركن الحلويات
· نافذة اجتماعية
· الأمومة والطفولة
· الحمل والولادة
· الأشغال اليدوية
· الحفلات والهدايا
· فن وتصميم الديكور
· الحدائق والديكور الخارجي
· التغذية والصحة والرجيم
· السياحة والسفر
· التجارة والتسوق
· الصوتيات والمرئيات
· الكمبيوتر والإنترنت
· التصاميم
· الهاتف المحمول
· الآراء والشكاوي والمقترحات

  
الرهاب الاجتماعي لدى الفتيات

قراءة:15953  

كثر لدى الفتيات ما يعرف بالرهاب الاجتماعي (social phobia) وهو نوع من اضطرابات القلق ، يظهر على هيئة خوف من نظرات الناس كالحال في التجمعات العامة ونحو ذلك .
وتشعر الفتاة خلالها : بضيق في التنفس ، والحاجة إلى الهواء ، وزيادة ضربات القلب ، والتعرق في اليدين ، والغثيان وشعور بشبه إغماء ، مع تنميل وبرودة الأطراف .

وهذه الأعراض تتفاوت حدتها من شخص لآخر ومن وسط لغيره ، ووجودها يضطر الفتاة إلى العزلة والتلعثم في الكلام والارتعاد والخوف عموما ..

وإذا ما تكررت هذه الحالة قد تمتنع الفتاة كلياً عن حضور المناسبات العامة أو المشاركة في النشاطات المدرسية والاختلاط بالناس .. هروباً من المواجهة وابتغاءاً للسلامة ، مما يؤدي إلى تعطيل كثير من المصالح الدنيوية الدينية .. ( قد تتوقف الفتاة عن الدراسة وتقصر في واجبات اجتماعية مهمة مثلاً ) .

ولابد نا من التفريق بين الرهاب الاجتماعي ومن الخوف الطبيعي الذي يمر بها أكثر الناس فيشعرون بخوف مشابه لمدة قصيرة لا يلبث وأن يزول ولا يعيق صاحبه من القيام بواجباته الاجتماعية .. ( وهذا هو الفرق ) .

ويكثر الرهاب الاجتماعي لدى الشخصيات القلقة وراثياً أو اكتسابياً من خلال التربية الخاطئة في الصغر ، أو بسبب التعرض لأزمات نفسية ارتبطت بهذه البيئات المخوفة .


أما العلاج في حالات الرهاب : فهو كما قال الأول :
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ

وإيضاح هذا : في التدرج في حضور المناسبات العامة وتدريب النفس على التكلم أما الصديقات ثم الفصل وهكذا ..

مع أهمية تغيير الصورة السلبية المرتبطة بالرهاب الاجتماعي من خلال القراءة واستشارة المختصين وأهل الخبرة .

وفي بعض الأحيان قد تحتاج الأخت إلى العقاقير المناسبة التي تخفف التوتر والقلق المصاحب وتزيل الشحن النفسي مما يكون له أثر إيجابي في تسريع العملية العلاجية .

بقلم :د. خالد بازيد
استشاري الطب النفسي للكبار - و تخصص الأطفال والمراهقين



عودة لركن الصحة
lakii.com 200-2008
حول موقع لكِ | شجرة الموقع

تصميم قهوة نت
جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبتها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
جميع الحقوق محفوظة لموقع لكِ©ويمنع نقل أي موضوع إلا بذكر المصدر.
انشاء الصفحة: 0.05 ثانية